فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
311
چهارده رساله ( فارسى )
[ رساله چهاردهم در نفي حيّز و جهت ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم رسالة فى نفى الحيّز و الجهة لفخر الدين الرازى « 1 » . قوله تعالى اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ و تقرير ذلك ان اللّه تعالى هو القيوم و القيّوم مبالغة فى كونه قائما بنفسه مقوّما لغيره معناه ان كل ما سواه فانه يحتاج اليه و اذا كان كذلك وجب ان يكون الحق سبحانه غنيا فى ذاته عن المكان و الحيّز و الجهة و ان يكون المكان و الحيّز و الجهة محتاجة فى وجودها و تحقّقها الى الحق سبحانه و ذلك هو المطلوب برهان ذلك قوله تعالى وَ اللَّهُ الْغَنِيُّ وَ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ « 2 » . بدانك قانون اعظم در معرفت فرق ميان ربوبيّت و عبوديّت اينست زيرا كه غنى بىنياز باشد و هو الواجب لذاته و فقير نيازمند باشد و هو الممكن لذاته پس اخص اوصاف الوهيت آنست كه واجب الوجود لذاته باشد و اخص اوصاف عبوديّت آنكه ممكن الوجود لذاته باشد و چندين هزار سال است تا عاقلان در معارف الهى بحث ميكنند هيچ قانون شريفتر ازين نيافتهاند و مدار اثبات صانع عزّ اسمه برين مقدمه است زيرا كه ميگوئيم كه عالم ممكن الوجود لذاته است پس فقير باشد بصانع و فاعل و آن صانع و فاعل اگر ممكن الوجود باشد پس او هم فقير باشد بفاعل ديگر و همچنين پس تسلسل لازم آيد و اين محال است بدلايلى كه در حكمت مقرر شده پس هرآينه بموجودى رسد واجب الوجود لذاته و او غنى باشد پس معلوم شد كه اللّه الغنى و انتم الفقراء اتم و اشرف از ساير دلايل اين مطلب است و چون بنصّ قرآن و بيان برهان معلوم شد كه خاصيّت الوهيت استغناست يعنى وجوب الوجود لذاته و خاصيت عبوديّت فقر است يعنى امكان الوجود لذاته پس بنا بر اين مقدمه معلوم شد كه آفريدگار عالم جسم نيست و او را اجزاء و ابعاض نه در هيچ مكان و حيّز و جهت نيست و تقرير اين سخن از وجوه است .
--> ( 1 ) - رسالهء نفى حيّز و جهت را بدان جهت نخستين رسالهء قرار داديم كه بىشك تأليف فخر رازى است و اين رسالهء كهنه را بتازگى در كتابخانه مركزى دانشگاه ديد به حكم كما بدأكم تعودون آخرين رساله قرار داديم ( 2 ) - از آخرين آيهء سورهء محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلم